حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : وَلا يَأْتَلِ يَعْنِي : وَلَا يَحْلِفْ ، أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ يَعْنِي : فِي الْغِنَى ، وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ ، وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا يَعْنِي : وَيَتَجَاوَزُوا عَنْ مِسْطَحٍ ، أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ فَإِنَّهُ قَرَابَةُ أَبِي بَكْرٍ ابْنُ خَالَتِهِ ، لِأَنَّ مِسْطَحًا كَانَ فَقِيرًا ، وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ لِأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، أَلا تُحِبُّونَ يَعْنِي : أَبَا بَكْرٍ ، أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ يَعْنِي : غَفُورٌ لِلذُّنُوبِ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَبِي بَكْرٍ : " أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكَ ؟ " ، قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَاعْفُ وَاصْفَحْ " ، قَالَ : قَدْ عَفَوْتُ وَصَفَحْتُ لَا أَمْنَعُهُ مَعْرُوفًا بَعْدَ الْيَوْمِ .