أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفَ ، فَقَالَ : " مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ فَقَالَا : ثَقَفِيَّانِ ، فَقَالَ : " ثَقِيفُ مِنْ إِيَادٍ ، وَإِيَادٌ مِنْ ثَمُودَ " ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : " مَا يَشُقُّ عَلَيْكُمَا ؟ إِنَّمَا يُجِيءُ اللهُ مِنْ ثَمُودَ صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ، فَأَنْتُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ صَالِحِينَ .