مَا اغْرَوْرَقَتْ عَيْنٌ بِمَائِهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ ذَلِكَ الْجَسَدَ عَلَى النَّارِ ، وَلَا سَالَتْ عَلَى خَدِّهَا فَيُرْهِقُ ذَلِكَ الْوَجْهَ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ، وَلَوْ أَنَّ بَاكِيًا بَكَى فِي أُمَّةٍ مِنَ الْأُمَمِ لَرُحِمُوا ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا لَهُ مِقْدَارٌ وَمِيزَانٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فَإِنَّهُ يُطْفَى بِهَا بِحَارٌ مِنْ نَارٍ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي وفي الشعب للبيهقي من طريق المصنف : ( عمرو بن سعيد ) ، ولعل الصواب : ( يحيى بن سعيد ) والله أعلم