حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يُبْعَثُ بَعْثٌ فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ ، فَيُلْتَمَسُ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ فَيُسْتَفْتَحُ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ

٨ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٣١٣) برقم ١٠٢٠

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيَطْلُبُ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيَسْتَفْتِحُونَ بِهِ [وفي رواية : يُبْعَثُ بَعْثٌ فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ ، فَيُلْتَمَسُ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ فَيُسْتَفْتَحُ(٢)] فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيُقَالُ هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ فَيُقَالُ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ رَأَى أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ ، فَلَوْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي وَرَاءَ الْبَحْرِ [وفي رواية : فَلَوْ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ(٣)] لَأَتَوْهُ [وفي رواية : لَأَتَيْتُمُوهُ(٤)] [وفي رواية : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا فَتَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَتُنْصَرُوا ؟ ثُمَّ يُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدًا ؟ فَيُقَالُ : لَا ، فَمَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ ؟ فَيُقَالُ : لَا ، فَيُقَالُ : مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ ؟ فَلَوُ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ(٥)] [وفي رواية : يُبْعَثُ بَعْثٌ فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ ، فَيُلْتَمَسُ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ فَيُسْتَفْتَحُ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُ بَعْثٌ فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ؟ فَيُلْتَمَسُ فَلَا يُوجَدُ حَتَّى لَوْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَيْتُمُوهُ ، ثُمَّ يَبْقَى قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يَدْرُونَ مَا هُوَ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٨٥٢٣٠٩·مسند عبد بن حميد١٠٢٠·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٠٩·
  3. (٣)
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٠٩·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٨٥·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٠٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2185

    لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا فَتَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَتُنْصَرُوا ؟ ثُمَّ يُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدًا ؟ فَيُقَالُ : لَا ، فَمَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ ؟ فَيُقَالُ : لَا ، فَيُقَالُ : مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ ؟ فَلَوُ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2309

    يُبْعَثُ بَعْثٌ فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ ، فَيُلْتَمَسُ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ فَيُسْتَفْتَحُ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُ بَعْثٌ فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ؟ فَيُلْتَمَسُ فَلَا يُوجَدُ حَتَّى لَوْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَيْتُمُوهُ ، ثُمَّ يَبْقَى قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يَدْرُونَ مَا هُوَ .

  • المطالب العالية · #4973

    لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ ، فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي وَرَاءَ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ .

  • المطالب العالية · #4974

    لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَتُنْصَرُوا ، فَيُقَالُ : لَا ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ ؟ وَيُقَالُ : مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ ؟ فَلَوْ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ لَأَتَوْهُ . وقال: ، ،

  • المطالب العالية · #4975

    يُبْعَثُ بَعْثٌ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ ، فَيُلْتَمَسُ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ ، فَيُسْتَفْتَحُ بِالرَّجُلِ ، ثُمَّ يُبْعَثُ بَعْثٌ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُلْتَمَسُ فَلَا يُوجَدُ ، حَتَّى لَوْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَيْتُمُوهُ ، ثُمَّ يَبْقَى قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يَدْرُونَ مَا هُوَ . وَقَالَ، ،

  • المطالب العالية · #4976

    / 4 - وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ بِهِ . وَهَذَا الْإِسْنَادُ صَحِيحٌ ، لَكِنْ قَصَّرَ بِهِ أَبُو سُفْيَانَ . فَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَمُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزُّبَيْرِ ، كِلَاهُمَا عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ الصَّوَابُ . وقال: ،

  • المطالب العالية · #4977

    يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوْ يَسْمَعُونَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ . هَكَذَا قَصَّرَ ابْنُ لَهِيعَةَ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ مَعًا .

  • مسند عبد بن حميد · #1020

    لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيَطْلُبُ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيَسْتَفْتِحُونَ بِهِ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيُقَالُ هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ فَيُقَالُ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ رَأَى أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ ، فَلَوْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي وَرَاءَ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ .