أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ : الم ( اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقِيَامُ ) [ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا الْقُرَّاءُ بَعْدُ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، وَأَهْلِ الْمِصْرَيْنِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ ، وَأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْقُرَّاءِ ، فَقَرَءُوهَا ( الْقَيُّومُ ) لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ فِيهِ أَعْلَمُهُ. وَكَذَلِكَ الْقِرَاءَةُ عِنْدَنَا بِالْمُوَافَقَةِ لِلْكِتَابِ وَلِمَا عَلَيْهِ الْأُمَّةُ ، وَإِنْ كَانَ لِذَيْنِكَ الْوَجْهَيْنِ فِي الْعَرَبِيَّةِ مَخْرَجٌ
١ حديث١ كتاب
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…