حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ لَا يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ بِشَيْءٍ إِلَّا دَعَا لِمَنْ وَرَاءَهُ بِمِثْلِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَمَا حَقُّهُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : يَدْعُونَ ، وَيَسْتَغْفِرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَلَا يَخُصُّونَهُ شَيْئًا إِلَّا فِي الْمُؤْمِنِينَ ، قُلْتُ : كَيْفَ يَدْعُو ؟ قَالَ : يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا ، ثُمَّ يَعُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فَيَبْدَأُ بِهِمْ فَيَخُصُّهُمْ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا هَذِهِ خَاصَّةُ إِيَّاهُمْ ، ثُمَّ يَعُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بَعْدُ وَلَا يُسَمِّي مَنْ وَرَاءَهُ إِلَّا كَذَلِكَ .