أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ . قَالَ لَنَا ابْنُ صَاعِدٍ : خَالَفَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى غَيْرَهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، نُخْرِجُهُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ : يُقَالُ : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْأَزْدِيَّ حَدَّثَ بِهَذَا مِنْ حِفْظِهِ ، فَوَهِمَ فِي مَتْنِهِ ، وَالصَّوَابُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ . وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الطَّوَافِ وَلَا السَّعْيِ . وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ عَلَى الصَّوَابِ مِرَارًا ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ رَجَعَ عَنْ ذِكْرِ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .