سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ دُلُوكِ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : دُلُوكُهَا : مَيْلُهَا ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنْ قُمْتُ فِي الظُّهْرِ فَأُصَلِّيهَا فَأَسْحعتُ فِيهَا قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ ، فَلَمْ أَرْكَعْ حَتَّى زَاغَتْ قَالَ : لَا أُحِبُّ ذَلِكَ ثُمَّ تَلَا : لِدُلُوكِ الشَّمْسِ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي وطبعة العلمية ، وأشار محققا الطبعتين إلى أنها كذلك في الأصل وهي غير واضحة بصورة جيدة في الأصل الخطي ، فالله أعلم