كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفٌ قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقُبَّعَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفٌ قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقُبَّعَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ ، وَكَانَتْ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادَ ، وَكَانَتْ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى الْجُمْعَ ، وَكَانَتْ لَهُ دِرْعٌ مُوَشَّحَةٌ بِالنُّحَاسِ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ ، وَكَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى النَّبْعَاءَ ، وَكَانَ لَهُ مِجَنٌّ يُسَمَّى الذَّقَنَ ، وَكَانَ لَهُ تُرْسٌ أَبْيَضُ يُسَمَّى الْمُوجَزَ ، وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ ، وَكَانَ لَهُ سَرْجٌ يُسَمَّى الدَّاجَ ، وَكَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ يُقَالُ لَهَا دُلْدُلٌ ، وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْقَصْوَاءَ ، وَكَانَ لَهُ حِمَارٌ يُسَمَّى يَعْفُورَ ، وَكَانَ لَهُ بِسَاطٌ يُسَمَّى الْكُرَّ ، وَكَانَتْ لَهُ عَنَزَةٌ تُسَمَّى النَّمِرَ ، وَكَانَتْ لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ ، وَكَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى الْمُدِلَّةَ ، وَكَانَ لَهُ مِقْرَاضٌ يُسَمَّى الْجَامِعَ ، وَكَانَ لَهُ قَضِيبُ شَوْحَطٍ يُسَمَّى الْمُشَوِّقَ [وفي رواية : أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلَاطٍ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ ، وَدِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ أَهْدَى لَهُ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ(١)]
- (١)المعجم الكبير٣١٩٦·