وَاللهِ لَأَرُدَّنَّ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةَ حَتَّى تَرُوحَ عَلَى أَحَدِهِمْ مِائَةُ نَاقَةٍ ، أَوْ مِائَةُ بَعِيرٍ . كذا في طبعة دار القبلة وطبعة دار الرشد والنسخة الخطية ، ولعل الصواب : ( مرة ) كما في الأموال لأبي عبيد وهو ( مرة الهمداني ) كما نسبه ابن زنجوية في الأموال ، ولعل بعض الرواة توهم أنه والد عمرو بن مرة ـ وليس بذاك ـ فقال في الإسناد : ( عن أبيه ) ، والله أعلم