حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . وَزَادَ فِيهِ : ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ

٥ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/١٦٠) برقم ٤٠٠٨

أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : مَنِ اغْتَسَلَ [يَوْمَ الْجُمُعَةِ(١)] وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ [وفي رواية : طِيبًا(٢)] إِنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ [إِلَى(٣)] الْمَسْجِدَ [فَيَرْكَعُ إِنْ بَدَا لَهُ(٤)] فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ [وفي رواية : وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا(٥)] ، وَأَنْصَتَ [وفي رواية : ثُمَّ أَنْصَتَ(٦)] إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ [وفي رواية : إِمَامُهُ(٧)] [حَتَّى يُصَلِّيَ(٨)] ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ [وفي رواية : كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا(٩)] [وفي رواية : كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا(١٠)] وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا [وفي رواية : الْأُخْرَى(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٩٩٨·المعجم الكبير٤٠٠٨٤٠٠٩٤٠١٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٠٠٩·
  3. (٣)
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٩٩٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٩٩٨·المعجم الكبير٤٠٠٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٩٩٨·المعجم الكبير٤٠٠٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٩٩٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٩٩٨·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٩٩٨·المعجم الكبير٤٠٠٩·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٩٩٨·المعجم الكبير٤٠٠٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #23998

    مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . وَزَادَ فِيهِ : ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1983

    مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيَرْكَعُ إِنْ بَدَا لَهُ ، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ حَتَّى يُصَلِّيَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَقُولُ : إِنَّ الْإِنْصَاتَ عِنْدَ الْعَرَبِ قَدْ يَكُونُ الْإِنْصَاتُ عَنْ مُكَالَمَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا دُونَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَدُونَ ذِكْرِ اللهِ وَالدُّعَاءِ ، كَخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ : كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ فَنَزَلَتْ : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا ، فَإِنَّمَا زُجِرُوا فِي الْآيَةِ عَنْ مُكَالَمَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، وَأُمِرُوا بِالْإِنْصَاتِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ : الْإِنْصَاتِ عَنْ كَلَامِ النَّاسِ لَا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ ، إِذِ الْعِلْمُ مُحِيطٌ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُرِدْ بِقَوْلِهِ : " ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَتَّى يُصَلِّيَ " أَنْ يُنْصِتَ شَاهِدُ الْجُمُعَةِ فَلَا يُكَبِّرَ مُفْتَتِحًا لِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ ، وَلَا يُكَبِّرَ لِلرُّكُوعِ ، وَلَا يُسَبِّحَ فِي الرُّكُوعِ ، وَلَا يَقُولَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَا يُكَبِّرَ عِنْدَ الْإِهْوَاءِ إِلَى السُّجُودِ ، وَلَا يُسَبِّحَ فِي السُّجُودِ ، وَلَا يَتَشَهَّدَ فِي الْقُعُودِ ، وَهَذَا لَا يَتَوَهَّمُهُ مَنْ يَعْرِفُ أَحْكَامَ اللهِ وَدِينَهُ ، فَالْعِلْمُ مُحِيطٌ أَنَّ مَعْنَى الْإِنْصَاتِ فِي هَذَا الْخَبَرِ : عَنْ مُكَالَمَةِ النَّاسِ ، وَعَنْ كَلَامِ النَّاسِ ، لَا عَمَّا أُمِرَ الْمُصَلِّي مِنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ وَالتَّسْبِيحِ وَالذِّكْرِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ فِي الصَّلَاةِ ، فَهَكَذَا مَعْنَى خَبَرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ ثَبَتَ - : " وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا " : أَيْ : أَنْصِتُوا عَنْ كَلَامِ النَّاسِ . وَقَدْ بَيَّنْتُ مَعْنَى الْإِنْصَاتِ وَعَلَى كَمْ مَعْنًى يَنْصَرِفُ هَذَا اللَّفْظُ فِي الْمَسْأَلَةِ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا فِي الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ " .

  • المعجم الكبير · #4008

    مَنِ اغْتَسَلَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ، وَأَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا .

  • المعجم الكبير · #4009

    مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَيَرْكَعَ مَا بَدَا لَهُ وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : (محمد بن حميد الرازي) كما دلت عليه مصادر التخريج وكتب التراجم.

  • المعجم الكبير · #4010

    مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .