خَطَبَ مَنْظُورُ بْنُ زَبَّانٍ إِلَى خَالِهِ وَكَانَا حَاجَّيْنِ أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ فَقَالَ : نَعَمْ إِذَا رَجَعْتُ أَنْكَحْتُكَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهَا أَخُوهَا ابْنُ أُمِّهَا وَأَبِيهَا فَأَنْكَحَهَا ابْنَ خَالِهِ ، فَقَدِمَ وَقَدْ أُنْكِحَتْ فَغَضِبَ أَبُوهَا غَضَبًا شَدِيدًا وَقَالَ : إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْ هَذَا النِّكَاحِ ، إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : لَا يَنْكِحُ الْمُهَاجِرَاتِ الْأَعْرَابُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خالها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أفر .