لَهُ ثُنْيَاهُ ، قَدَّمَ الطَّلَاقَ أَوْ أَخَّرَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: العباد .
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ الثُّنْيَا فِي الطَّلَاقِ ، قَدَّمَ الطَّلَاقَ أَوْ أَخَّرَهُ بَعْدَ أَنْ يَصِلَ ذَلِكَ بِمَنْطِقِهِ وَكَلَامِهِ » .