اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ ، وَسَقَيْتَ ، وَأَشْبَعْتَ ، وَأَرْوَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْكَ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .