كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمَّ ، إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ تَحْتَ لِحْيَتِهِ وَحَلْقِهِ مِنَ الْعِمَامَةِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد