سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا - الْآيَةَ
المعجم الأوسط · #6100 أَمَّا السَّابِقُ فَقَدْ مَضَى فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَهِدَ لَهُ بِالْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنِ اتَّبَعَ آثَارَهُمْ فَعَمِلَ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ حَتَّى يَلْحَقَ بِهِمْ ، وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فَمِثْلِي وَمِثْلُكَ وَمَنِ اتَّبَعَنَا ، قَالَتْ : وَكُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ إِلَّا أَبُو شُعَيْبٍ الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ " .
مسند الطيالسي · #1597 وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنْ تَبِعَ أَثَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى لَحِقَ بِهِ ، وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فَمِثْلِي وَمِثْلُكُمْ . قَالَ : فَجَعَلَتْ نَفْسَهَا مَعَنَا " .
المستدرك على الصحيحين · #3614 قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَمَّا السَّابِقُ فَمَنْ مَضَى فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَشَهِدَ لَهُ بِالْحَيَاةِ وَالرِّزْقِ ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنِ اتَّبَعَ آثَارَهُمْ فَعَمِلَ بِأَعْمَالِهِمْ حَتَّى يَلْحَقَ بِهِمْ ، وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فَمِثْلِي وَمِثْلُكَ وَمَنِ اتَّبَعَنَا وَكُلٌّ فِي الْجَنَّةِ . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : أبو المثنى (عن) مسدد. كذا في طبعة دار المعرفة والنسخة الأزهرية ، والذي في إتحاف المهرة : (أبو شعيب الصلت بن دينار) ولعله الصواب كما في مصادر التخريج والترجمة ، والله أعلم .
المطالب العالية · #4411 سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا - الْآيَةَ ، فَقَالَتْ لِي : يَا بُنَيَّ ، كُلُّ هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ ، فَأَمَّا السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ : فَمَنْ مَضَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَيَاةِ وَالرِّزْقِ ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ : فَمَنِ اتَّبَعَ أَثَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى يَلْحَقَ بِهِ ، وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ : فَمِثْلِي وَمِثْلُكَ قَالَ : فَجَعَلَتْ نَفْسَهَا - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - مَعَنَا .