مَا لَكَ وَمَا لَهُ يَا أَشْعَثُ ؟ أَمَ وَاللهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقِيفٍ تَمَرَّسْتَ ، اقْشَعَرَّتْ شُعَيْرَاتُ اسْتِكَ قِيلَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ عَبْدُ ثَقِيفٍ ؟ قَالَ : " غُلَامٌ يَلِيهِمْ لَا يُبْقِي أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا أَدْخَلَهُمْ ذُلًّا " قِيلَ : كَمْ يَمْلِكُ ؟ قَالَ : " عِشْرِينَ إِنْ بَلَغَ " .