أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ ؟ فَلَمْ يَسْتَجِبْ لَهُ أَحَدٌ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ خَرَجَ ، فَوَجَدَ الرَّاحِلَةَ كَمَا هِيَ ، فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ ؟ فَاسْتَجَابَ لَهُ صَاحِبُهَا ، فَقَالَ : أَنَا - يَا نَبِيَّ اللهِ - صَاحِبُهَا ، فَقَالَ : أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِيهَا ؟ إِمَّا أَنْ تَعْلِفَهَا ، وَإِمَّا أَنْ تُرْسِلَهَا حَتَّى تَبْتَغِيَ لِنَفْسِهَا .