أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ الثَّقِيلَةِ أَوِ الْعَظِيمَةِ لَا تَنَالُ يَدُهَا [ظَهْرَهَا] عِنْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ أَوِ الْحَيْضِ ؟ فَقَالَ : إِنَّا لَنَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللهِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد