قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : أَصْبَحْتُ وَفِي ثَوْبِي لُمْعَةُ جَنَابَةٍ ؟ قَالَ : اعْرُكْهُ ثُمَّ انْفُضْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَغْسِلُهُ ؟ قَالَ : تَزِيدُهُ نَتَنًا ، قَالَ أَبُو مَالِكٍ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ رَطْبًا أَمَرَهُ بِغَسْلِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يزيده .