إِنَّ عَلِيًّا لَيْسَ هُنَالِكَ ، وَلَكِنَّ الْقَوْمَ إِذَا نَصَرُوا نَبِيَّهُمْ بِأَسْيَافِهِمْ فَبِأَلْسِنَتِهِمْ أَحَقُّ أَنْ يَنْصُرُوهُ ، فَقَالَ حَسَّانُ : مَا كُنْتُ لِأَنْتَصِرَ مِنْكَ إِلَّا هَذَا ، وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَقُولًا مَا بَيْنَ بُصْرَى إِلَى صَنْعَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : لِسَانِي صَارِمٌ لَا عَيْبَ فِيهِ وَبَحْرِي مَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ .