مَثَلُ الْإِمَامِ كَمَثَلِ عَيْنٍ عَظِيمَةٍ صَافِيَةٍ طَيِّبَةِ الْمَاءِ ، يَجْرِي مِنْهَا إِلَى نَهَرٍ عَظِيمٍ ، فَيَخُوضُ النَّاسُ النَّهَرَ ، فَيُكَدِّرُونَهُ وَيَعُودُ عَلَيْهِ صَفْوُ الْعَيْنِ ، قَالَ : فَإِذَا كَانَ الْكَدَرُ مِنْ قِبَلِ الْعَيْنِ فَسَدَ النَّهَرُ ، قَالَ : وَمَثَلُ الْإِمَامِ وَالنَّاسِ كَمَثَلِ فُسْطَاطٍ ، لَا يَسْتَقِلُّ إِلَّا بِعَمُودٍ ، وَلَا يَقُومُ الْعَمُودُ إِلَّا بِأَطْنَابٍ - أَوْ قَالَ : أَوْتَادٍ ، فَكُلَّمَا نُزِعَ وَتَدٌ ازْدَادَ الْعَمُودُ وَهْنًا ، وَلَا يَصْلُحُ النَّاسُ إِلَّا بِالْإِمَامِ ، وَلَا يَصْلُحُ الْإِمَامُ إِلَّا بِالنَّاسِ " .