title: 'طرق وروايات حديث: إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ فَخُذُوهُ وَلَا تَقْتُلُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ فَاقْتُلُوهُ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-90574' content_type: 'taraf_full' group_id: 90574 roads_shown: 1

طرق وروايات حديث: إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ فَخُذُوهُ وَلَا تَقْتُلُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ فَاقْتُلُوهُ

طرف الحديث: إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ فَخُذُوهُ وَلَا تَقْتُلُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ فَاقْتُلُوهُ

عدد الروايات: 1

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — السنن الكبرى (8804 )

159 - بَابُ عَدَدِ السَّرِيَّةِ 8804 8785 - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَحَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتِ ، أَمَا تَعْرِفُ هَذَا ؟ قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَنَسَبْتُهُ لَهُ ، فَبَكَى حَتَّى شَهِقَ ، ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ لَحَدَّثْتُ بِهِ الْيَوْمَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكَ ، فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا إِلَى ابْنِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ فَقَالَ : إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ فَخُذُوهُ وَلَا تَقْتُلُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ فَاقْتُلُوهُ ، فَجَاؤُوا قَصْرَهُ ، فَقَالَ أَهْلُهُ : مَا خَرَجَ مُنْذُ شَهْرَيْنِ قَبْلَ الْيَوْمِ ، فَوَجَدْنَاهُ يَرْمِي الصَّيْدَ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَخْذِهِ ، فَقَتَلْنَاهُ ، فَجَاؤُوا بِمُدَرَّعَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ دِيبَاجٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَعْجَبُونَ مِنْهَا ، فَقَالَ : أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ ؟ ! لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَلْيَنُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-90574

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة