لَقَدْ أَحْبَبْتُ عُمَرَ حَتَّى لَقَدْ خِفْتُ اللهَ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لَأَحْبَبْتُهُ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ خَادِمًا لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَلَقَدْ وَجَدَ فَقْدَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْعِضَاهُ ، وَإِنَّ هِجْرَتَهُ كَانَتْ نَصْرًا ، وَإِنَّ سُلْطَانَهُ كَانَ رَحْمَةً " .