كَانَ الْعَبَّاسُ أَسَنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِ سِنِينَ أُتِيَ إِلَى أُمِّي ، فَقِيلَ لَهَا : وَلَدَتْ آمِنَةُ غُلَامًا فَخَرَجَتْ بِي حِينَ أَصْبَحَتْ آخِذَةً بِيَدِي حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهَا ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَمْصَعُ رِجْلَيْهِ فِي عَرْصَتِهِ ، وَجَعَلَ النِّسَاءُ يُحَدِّثْنَنِي ، وَيَقُلْنَ : قَبِّلْ أَخَاكَ ، قَالَ : وَمَاتَ الْعَبَّاسُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . كذا في طبعة دار المعرفة والذي في كتب التراجم : (العباس) بدل إسحاق.