أَعِدْوَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَتَحْسُدُنَا فِي الْإِسْلَامِ ، وَتَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ الْأَزْهَرِ .