دَخَلَ زِيَادٌ الْأَعْجَمُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ فِي خَمْسِ دِيَاتٍ فَأَعْطَاهُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ : شِعْرٌ سَأَلْنَاهُ الْجَزِيلُ فَمَا تَلَكَّأَ وَأَعْطَى فَوْقَ مُنْيَتَنَا وَزَادَا وَأَحْسَنَ ثُمَّ أَحْسَنَ ثُمَّ عُدْنَا فَأَحْسَنَ ثُمَّ عُدْتُ لَهُ فَعَادَا مِرَارًا مَا أَعُودُ الدَّهْرَ إِلَّا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا وَثَنَى الْوِسَادَا قَدِ اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى سَمَاعِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ ، وَأَنَا ذَاكِرٌ بِمَشِيئَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بَيَانَ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ بِأَسَانِيدِهِمَا .