طرف الحديث: كَانُوا يَكُونُونَ مَعَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ يُمَارُونَهُمْ وَيُكَلِّمُونَهُمْ
عدد الروايات: 1
مَا رَوَى أَبُو ظِبْيَانَ حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ التَّفْسِيرِ ، قَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ . قَالَ : آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى . وَرَوَى مِنْ رِوَايَةِ مُجَاهِدٍ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ عَطَاءَ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَغَيْرِهِمْ عَنْهُ ؛ غَيْرَ شَيْءٍ مِنَ التَّفْسِيرِ . 3476 1 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي شُكْرٍ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ ، عَنْ قَابُوسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ : وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْـزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ الْآيَةَ ، قَالَ : كَانُوا يَكُونُونَ مَعَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ يُمَارُونَهُمْ وَيُكَلِّمُونَهُمْ ، فَإِذَا أَمْسَوْا وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ كَفَرُوا بِهِ وَتَرَكُوهُمْ . أَبُو كُدَيْنَةَ اسْمُهُ : يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَسُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ أَبُو الْوَلِيدِ : تَكَلَّمَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، وَقَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ، وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَيَحْيَى وَمُسْلِمٌ أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ مِنِ ابْنِ حِبَّانَ وَاللهُ أَعْلَمُ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-90986
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة