أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ » ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ » فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ أَوِ الرَّابِعَةَ ، فَإِمَّا أَقَامَهُ وَإِمَّا أَقْعَدَهُ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ » ، قَالَ : ثُمَّ مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَسِّنُ الْخُلُقَ الْحَسَنَ ، وَيَقُولُ : « هُوَ مِنَ اللهِ » ، وَيُقَبِّحُ الْخُلُقَ السُّوءَ « وَيَقُولُ : هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، ثُمَّ قَالَ : « أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ » . وَقَالَ: ، ، ، ،