جَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، إِلَى قَوْلِهِ : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا ، قَالَ : ذَاكَ لَكَ ، أَوْ أَخْطَأْنَا قَالَ : ذَاكَ لَكَ ، رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا قَالَ : ذَاكَ لَكَ ، وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ قَالَ : ذَاكَ لَكَ ، وَاعْفُ عَنَّا قَالَ : ذَاكَ لَكَ ، وَاغْفِرْ لَنَا قَالَ : ذَاكَ لَكَ ، وَارْحَمْنَا قَالَ : ذَاكَ لَكَ ، أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ قَالَ : ذَاكَ لَكَ .