تَكُونُ أَنْتَ تَفُوهُ بِالْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُفَاهَ عَلَيْكَ بِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا قطن بن عبد الله .