الْعُمْرَى : أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : هُوَ لَكَ مَا عِشْتَ ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ . وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ : هُوَ لِآخِرِ مَنْ بَقِيَ مِنِّي وَمِنْكَ . ( قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ ) : وَكَانَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - يَذْهَبُ فِي الْقَدِيمِ إِلَى ظَاهِرِ مَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ ، وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، فَإِنْ جَعَلَهَا لَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ عَقِبَهُ ، قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : هِيَ بَاطِلَةٌ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ : إِذَا مَاتَ الْمُعْمَرُ رَجَعَتْ إِلَى الْمُعْمِرِ ، ثُمَّ ذَهَبَ فِي الْجَدِيدِ إِلَى سَائِرِ الرِّوَايَاتِ الَّتِي دَلَّتْ عَلَى أَنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا لَهُ حَيَاتَهُ وَسَلَّمَهَا إِلَيْهِ كَانَتْ لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، وَهَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ ، وَكَذَلِكَ فِي الرُّقْبَى .