حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

نَعَمْ " ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/١٦١) برقم ١٥٨٤

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالْأَلْوَانِ وَالنُّبُوَّةِ . أَفَرَأَيْتَ إِنْ آمَنْتُ بِمِثْلِ مَا آمَنْتَ بِهِ ، وَعَمِلْتُ بِمِثْلَ مَا عَمِلْتَ بِهِ ، إِنِّي لَكَائِنٌ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١)] ، وَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ [وَبِحَمْدِهِ(٢)] ، كَتَبَ اللَّهُ [وفي رواية : كُتِبَتْ(٣)] لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ [وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ(٤)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نَهْلِكُ بَعْدَ هَذَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَجِيءُ بِالْعَمَلِ ، لَوْ وُضِعَ عَلَى جَبَلٍ لَأَثْقَلَهُ ، فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ ، فَتَكَادُ تَسْتَنْفِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، لَوْلَا مَا يَتَفَضَّلُ اللَّهُ بِهِ مِنْ رَحْمَتِهِ . ثُمَّ نَزَلَتْ : هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى قَوْلِهِ : وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا فَقَالَ الْحَبَشِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَهَلْ تَرَى عَيْنِي فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ مَا تَرَى عَيْنُكَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَعَمْ فَبَكَى الْحَبَشِيُّ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُدَلِّيهِ فِي حُفْرَتِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٣٦٣٣·المعجم الأوسط١٥٨٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٣٦٣٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٣٦٣٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٣٦٣٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #13633

    مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • المعجم الأوسط · #1584

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ : نَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ . عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالْأَلْوَانِ وَالنُّبُوَّةِ . أَفَرَأَيْتَ إِنْ آمَنْتُ بِمِثْلِ مَا آمَنْتَ بِهِ ، وَعَمِلْتُ بِمِثْلَ مَا عَمِلْتَ بِهِ ، إِنِّي لَكَائِنٌ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : نَعَمْ " ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ ، وَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نَهْلِكُ بَعْدَ هَذَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَجِيءُ بِالْعَمَلِ ، لَوْ وُضِعَ عَلَى جَبَلٍ لَأَثْقَلَهُ ، فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللهِ ، فَتَكَادُ تَسْتَنْفِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، لَوْلَا مَا يَتَفَضَّلُ اللهُ بِهِ مِنْ رَحْمَتِهِ " . ثُمَّ نَزَلَتْ : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى قَوْلِهِ : وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا فَقَالَ الْحَبَشِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ تَرَى عَيْنِي فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ مَا تَرَى عَيْنُكَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " نَعَمْ " فَبَكَى الْحَبَشِيُّ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُدَلِّيهِ فِي حُفْرَتِهِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا أَيُّوبُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَفِيفٌ ، وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " .