أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ فَتَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، فَإِذَا قَامَتْ قَالَتْ : أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ ، إِنَّمَا ذَاكَ لِأَهْلِ الْكِتَابِ فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يَقُومُ فِيهِمَا مِثْلَ قِيَامِهِ وَيَرْكَعُ مِثْلَ رُكُوعِهِ .