مَاتَ ابْنٌ لِسَمُرَةَ ، قَدْ كَانَ سُقِيَ ، فَسَمِعَ بُكَاءً ، فَقَالَ : ( مَا هَذَا ؟ ) فَقَالُوا : عَلَى فُلَانٍ مَاتَ ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ دَعَا بِطَسْتٍ وَنَقِيرٍ فَغُسِّلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَكُفِّنَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لِمَوْلَاهُ فُلَانٍ : انْطَلِقْ بِهِ إِلَى حُفْرَتِهِ ، فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي لَحْدِهِ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَطْلِقْ عُقَدَ رَأْسِهِ وَعُقَدَ رِجْلَيْهِ ، وَقُلِ : " اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ " قَالَ : وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ .