رُئِيَ الْهِلَالُ آخِرَ رَمَضَانَ نَهَارًا فَوَقَعَ النَّاسُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، وَنَفَرٌ مِنَ الْأَزْدِ مُعْتَكِفِينَ ، فَقَالُوا : يَا صَالِحُ ، أَنْتَ رَسُولُنَا إِلَى جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، فَأَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ مِمَّنْ رَأَيْتَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَبَيْنَ يَدَيِ الشَّمْسِ رَأَيْتَهُ ، أَمْ رَأَيْتَهُ خَلْفَهَا ؟ قُلْتُ : لَا ، بَيْنَ يَدَيْهَا ، قَالَ : فَإِنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا مِنْ رَمَضَانَ ، إِنَّمَا رَأَيْتُمُوهُ فِي مَسِيرِهِ فَمُرْ أَصْحَابَكَ يُتِمُّونَ صَوْمَهُمْ وَاعْتِكَافَهُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رؤي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هلال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أو .