حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥١٨) برقم ١٦٣٧٤

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى ؟ [وفي رواية : قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَشْرَبَّنَ أَنَا وَأَنْتَ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ لَوْنُهُ قُلْتُ : كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى ؟(١)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] : أَمَا مَرَرْتَ بِأَرْضٍ مِنْ أَرْضِكَ مُجْدِبَةً ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصَبَةً ؟ [ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُجْدِبَةً ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصِبَةً(٣)] قَالَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : قُلْتُ : بَلَى(٤)] قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : كَذَلِكَ النُّشُورُ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ تُحْرَقَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِاللَّهِ ، وَأَنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذِي نَسَبٍ لَا تُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِكَ ، كَمَا دَخَلَ حُبُّ الْمَاءِ لِلظَّمْآنِ فِي الْيَوْمِ الْقَائِظِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ لِي بِأَنْ أَعْلَمَ أَنِّي مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] : مَا مِنْ أُمَّتِي أَوْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبْدٌ يَعْمَلُ حَسَنَةً فَيَعْلَمُ أَنَّهَا حَسَنَةٌ [وفي رواية : لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، أَوْ مِنْ أُمَّتِي ، عَمِلَ حَسَنَةً ، وَعَلِمَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ(٧)] ، وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَازِيهِ بِهَا خَيْرًا ، وَلَا يَعْمَلُ سَيِّئَةً ، فَيَعْلَمُ أَنَّهَا سَيِّئَةٌ ، وَيَسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا ، وَيَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ إِلَّا هُوَ إِلَّا وَهُوَ مُؤْمِنٌ [وفي رواية : أَوْ عَمِلَ سَيِّئَةً ، وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَازِيهِ بِهَا سُوءًا ، أَوْ يَغْفِرُهَا ، إِلَّا وَهُوَ مُؤْمِنٌ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣٤٦٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٣٧٤·المطالب العالية٣٤٦٢·
  3. (٣)المطالب العالية٣٤٦٢·
  4. (٤)المطالب العالية٣٤٦٢·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٣٧٤·المطالب العالية٣٤٦٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٣٧٤·المطالب العالية٣٤٦٢·
  7. (٧)المطالب العالية٣٤٦٢·
  8. (٨)المطالب العالية٣٤٦٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #16374

    أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ تُحْرَقَ [فِي النَّارِ] أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِاللهِ ، وَأَنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذِي نَسَبٍ لَا تُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِكَ ، كَمَا دَخَلَ حُبُّ الْمَاءِ لِلظَّمْآنِ فِي الْيَوْمِ الْقَائِظِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ لِي بِأَنْ أَعْلَمَ أَنِّي مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : " مَا مِنْ أُمَّتِي أَوْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبْدٌ يَعْمَلُ حَسَنَةً فَيَعْلَمُ أَنَّهَا حَسَنَةٌ ، وَأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَازِيهِ بِهَا خَيْرًا ، وَلَا يَعْمَلُ سَيِّئَةً ، فَيَعْلَمُ أَنَّهَا سَيِّئَةٌ ، وَيَسْتَغْفَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا ، وَيَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ إِلَّا هُوَ إِلَّا وَهُوَ مُؤْمِنٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بالنار .

  • المطالب العالية · #3462

    لَأَشْرَبَّنَ أَنَا وَأَنْتَ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ لَوْنُهُ قُلْتُ : كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا مَرَرْتَ بِأَرْضٍ مُجْدِبَةٍ ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصَبَةً ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُجْدِبَةً ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصَبَةً ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَلِكَ النُّشُورُ ، قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ لِي بِأَنْ أَعْلَمَ أَنِّي مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، أَوْ مِنْ أُمَّتِي ، عَمِلَ حَسَنَةً ، وَعَلِمَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ ، وَأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَازِيهِ بِهَا خَيْرًا ، أَوْ عَمِلَ سَيِّئَةً ، وَأَنَّ اللهَ تَعَالَى جَازِيهِ بِهَا سُوءًا ، أَوْ يَغْفِرُهَا ، إِلَّا وَهُوَ مُؤْمِنٌ .