حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ ، وَاعْتَمِرْ

٢٣ حديثًا١٦ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٢٠) برقم ١٦٣٨٣

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَقَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(٢)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] : إِنَّ أَبِي أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ [وفي رواية : لَا يُطِيقُ(٤)] الْحَجَّ وَلَا الْعُمْرَةَ وَلَا الظَّعْنَ ؟ [وفي رواية : لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَالظَّعْنَ(٥)] قَالَ : حُجَّ [وفي رواية : احْجُجْ(٦)] [وفي رواية : فَحُجَّ(٧)] عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ [وفي رواية : أَوِ اعْتَمِرْ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣٩٩٦·سنن الدارقطني٢٧١٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٥٣٧١٧٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧٢٥·مسند الطيالسي١١٨٩·شرح مشكل الآثار٢٩٠٧·
  3. (٣)سنن أبي داود١٨٠٦·جامع الترمذي٩٥٩·سنن ابن ماجه٣٠٠٣·مسند أحمد١٦٣٧٠١٦٣٧٩·صحيح ابن حبان٣٩٩٦·صحيح ابن خزيمة٣٣٢٤·المعجم الكبير١٧٥٣٧١٧٥٣٨·مصنف ابن أبي شيبة١٥٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٨٧٢٥٨٨٤٧·مسند الطيالسي١١٨٩·السنن الكبرى٣٥٨٩٣٦٠٥·المستدرك على الصحيحين١٧٧٤·شرح مشكل الآثار٢٩٠٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٣٧٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٩٩٦·السنن الكبرى٣٦٠٥·شرح مشكل الآثار٢٩٠٧·
  6. (٦)سنن أبي داود١٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٤٧·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٥٨٩·
  8. (٨)مسند الطيالسي١١٨٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٣ / ٢٣
  • سنن أبي داود · #1806

    احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ ، وَاعْتَمِرْ .

  • جامع الترمذي · #959

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَإِنَّمَا ذُكِرَتِ الْعُمْرَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ يَعْتَمِرَ الرَّجُلُ عَنْ غَيْرِهِ . وَأَبُو رَزِينٍ الْعُقَيْلِيُّ اسْمُهُ لَقِيطُ بْنُ عَامِرٍ .

  • سنن النسائي · #2622

    فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ .

  • سنن النسائي · #2638

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ .

  • سنن ابن ماجه · #3003

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ .

  • مسند أحمد · #16365

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ " . تكرر هذا الحديث بسنده ومتنه في طبعة مؤسسة الرسالة برقم : ( 16185 ) .

  • مسند أحمد · #16370

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ .

  • مسند أحمد · #16379

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : شيخ كبير .

  • مسند أحمد · #16383

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ .

  • صحيح ابن حبان · #3996

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ . أَبُو رَزِينٍ : لَقِيطُ بْنُ عَامِرٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #3324

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ابن .

  • المعجم الكبير · #17537

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ - وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ .

  • المعجم الكبير · #17538

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #15234

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8725

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ . كذا في الطبعة الهندية ، ولعل الصواب: ( بن أوس ) .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8847

    احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : سَأَلْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ يَعْنِي : حَدِيثَ أَبِي رَزِينٍ هَذَا ، فَقَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : لَا أَعْلَمُ فِي إِيجَابِ الْعُمْرَةِ حَدِيثًا أَجْوَدَ مِنْ هَذَا ، وَلَا أَصَحَّ مِنْهُ ، وَلَمْ يُجَوِّدْهُ أَحَدٌ كَمَا جَوَّدَهُ شُعْبَةُ .

  • سنن الدارقطني · #2712

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ . كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ .

  • مسند الطيالسي · #1189

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ أَوِ اعْتَمِرْ .

  • السنن الكبرى · #3589

    فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ ، وَاعْتَمِرْ .

  • السنن الكبرى · #3605

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ ، وَاعْتَمِرْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1774

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " .

  • المنتقى · #520

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ .

  • شرح مشكل الآثار · #2907

    حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ جَوَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي سَأَلَهُ أَوْ لِلَّتِي سَأَلَتْهُ عَنِ الْحَجِّ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبِيهَا أَوْ عَنْ أُمِّهِ أَوْ عَنْ أُمِّهَا مَا فِيهَا مِنْ قَوْلِهِ لِسَائِلِهِ أَوْ لِسَائِلَتِهِ : أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ أَكَانَ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ ؟ أَيْ وَكَمَا يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُ بِقَضَائِكِ إِيَّاهُ عَنْهُ ، فَكَذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ الْحَجُّ الَّذِي عَلَيْهِ بِقَضَائِكِ إِيَّاهُ عَنْهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الْحَجَّ يُقْضَى عَنْ مَنْ هُوَ عَلَيْهِ مِنْ حَيْثُ يُقْضَى الدَّيْنُ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ ، وَاسْتَدَلَّ بِذَلِكَ أَنْ جَعَلَ مَا يَحُجُّ بِهِ عَنْهُ مِنَ الْمَالِ دَيْنًا عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ ، وَدَيْنًا فِي تَرِكَتِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ حَتَّى يُقْضَى ذَلِكَ عَنْهُ ، فَعَارَضْنَاهُ نَحْنُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ فَقُلْنَا : لَا دَلِيلَ لَكَ فِي ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ دَيْنٌ كَمَا ذَكَرْتَ ، وَلَكِنَّهُ حَقٌّ فِي بَدَنِ مَنْ هُوَ عَلَيْهِ حَتَّى يُخْرَجَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ أَوْ حَتَّى يُخْرِجَ إِلَيْهِ غَيْرُهُ مِنْهُ عَنْهُ ، كَمَا الدَّيْنُ فِي ذِمَّةِ مَنْ هُوَ عَلَيْهِ حَتَّى يُخْرَجَ إِلَى الَّذِي هُوَ لَهُ مِنْهُ ، أَوْ حَتَّى يُخْرِجَ إِلَيْهِ مِنْهُ غَيْرُهُ عَنْهُ ، وَلَوْ كَانَ دَيْنًا لَكَانَ مُحَالًا أَنْ يُشَبَّهَ بِالدَّيْنِ ؛ لِأَنَّ الْأَشْيَاءَ إِنَّمَا تُشَبَّهُ بِغَيْرِهَا وَلَا تُشَبَّهُ بِأَنْفُسِهَا ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ دَلَّ تَشْبِيهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ بِالدَّيْنِ أَنَّهُ غَيْرُ دَيْنٍ ، وَكَانَ طَلَبُ الْوَجْهِ فِي حُكْمِهِ بَعْدَ وَفَاةِ مَنْ هُوَ عَلَيْهِ أَنْ يُقْضَى مِنْ جَمِيعِ مَالِهِ أَوْ مِنْ ثُلُثِ مَالِهِ ، كَمَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ لَا دَلَالَةَ عَلَيْهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَعْنًى يَجِبُ الْوُقُوفُ عَلَيْهِ وَهُوَ أَنَّ مَنْ قَضَى دَيْنًا عَنْ غَيْرِهِ بِغَيْرِ أَمْرِهِ إِيَّاهُ بِذَلِكَ بَرِئَ مِنْهُ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ وُجُوبِ مِثْلِهِ لِلَّذِي قَضَاهُ عَنْهُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَقُولُهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ وَالشَّافِعِيُّ فِي ذَلِكَ لَا كَمَا يَقُولُهُ مَالِكٌ وَمَنْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّ ذَلِكَ الدَّيْنَ يَرْجِعُ إِلَى الَّذِي قَضَاهُ عَنِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .