كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ شُرَيْحٍ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : « أَمَا وَاللهِ لَوْلَا مَالُكِ عِنْدِي لَطَلَّقْتُكِ . فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : هُوَ لَكَ عَلَى أَنْ تُطَلِّقَنِي . فَقَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ . فَقَالَتْ : زِدْنِي . قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ . قَالَتْ : زِدْنِي . قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ . فَقُلْتُ : مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ خِبْتَ ، بَانَتْ مِنْكَ امْرَأَتُكَ وَغَرِمْتَ . قَالَ شُرَيْحٌ : دِينُ اللهِ إِذًا فِي يَدِكَ ، هُمَا عَلَى مَا اصْطَلَحَا عَلَيْهِ » .