إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ مِثْلِهَا ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَبَّبَ إِلَيْكَ الْمَسَاكِينَ ، وَالدُّنُوَّ مِنْهُمْ ، وَجَعَلَكَ لَهُمْ إِمَامًا تَرْضَى بِهِمْ ، وَجَعَلَهُمْ لَكَ أَتْبَاعًا يَرْضَوْنَ بِكَ ، فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ عَلَيْكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ عَلَيْكَ ، فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ عَلَيْكَ فَهُمْ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ ، وَرُفَقَاؤُكَ مِنْ جَنَّتِكَ ، وَأَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوقِفَهُمْ مَوَاقِفَ الْكَذَّابِينَ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ " .