حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَامَ بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠٤٤) برقم ٢١٩٠٦

قُمْنَا مَعَ [وفي رواية : قَامَ بِنَا(١)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا أَحْسَبُ [وفي رواية : مَا أَحْسِبُ(٢)] مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ . ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ(٣)] لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا أُحْسَبُ [وفي رواية : مَا أَحْسِبُ(٤)] مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ فَقُمْنَا مَعَهُ [وفي رواية : ثُمَّ قُمْنَا(٥)] لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى أَصْبَحَ [وفي رواية : إِلَى الصُّبْحِ(٦)] وَسَكَتَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٦·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٦·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٦·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٩٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٤٣٦·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #21906

    لَا أَحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ . ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا أُحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ فَقُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى أَصْبَحَ وَسَكَتَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2436

    قَامَ بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا أَحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ " ، ثُمَّ قَامَ لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا أَحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ " ، ثُمَّ قُمْنَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ إِلَى الصُّبْحِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " هَذِهِ اللَّفْظَةُ " إِلَّا وَرَاءَكُمْ " ، هُوَ عِنْدِي مِنْ بَابُ الْأَضْدَادِ ، وَيُرِيدُ : أَمَامَكُمْ ؛ لِأَنَّ مَا قَدْ مَضَى هُوَ وَرَاءُ الْمَرْءِ ، وَمَا يَسْتَقْبِلُهُ هُوَ أَمَامُهُ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا أَرَادَ : " مَا أَحْسِبُ مَا تَطْلُبُونَ " أَيْ : لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، إِلَّا فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، لَا أَنَّهَا فِيمَا مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ، يُرِيدُ : وَكَانَ أَمَامَهُمْ " .