لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ كُلُّهُمُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِلَّا أَهْلَ الْأَرْدُنِّ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رُءُوسُ بَنِي أُمَيَّةَ وَنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ أَشْرَافِهِمْ وَفِيهِمْ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ الْجُذَامِيُّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّ الْمُلْكَ كَانَ فِينَا أَهْلَ الشَّامِ فَيُنْقَلُ ذَلِكَ إِلَى الْحِجَازِ ! لَا نَرْضَى بِذَلِكَ " .