وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، لَا تَنْقَضِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، لَا تَنْقَضِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ [ وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ ] ، قَالُوا : وَمَتَى ذَلِكَ [ وفي رواية : ذَاكَ ] يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؟ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ النِّسَاءَ قَدْ رَكِبْنَ السُّرُوجَ ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ ، وَشُهِدَ شَهَادَاتُ [ وفي رواية : بِشَهَادَاتِ ] الزُّورِ [ وفي رواية : وَفَشَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ ] ، وَشَرِبَ الْمُسْلِمُونَ [ وفي رواية : الْمُصَلُّونَ ] فِي آنِيَةِ أَهْلِ الشِّرْكِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ ، فَاسْتَدْفِرُوا وَاسْتَعِدُّوا وَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ [ وفي رواية : وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ] وَسَتَرَ وَجْهَهُ [ وفي رواية : فَوَضَعَهَا عَلَى جَبْهَتِهِ يَسْتُرُ وَجْهَهُ ]