حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاغْتَسَلَ وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَاقْتَرَبَ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢٢٧) برقم ٥٩٤٧

مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَدَا وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا [مِنَ الْإِمَامِ(١)] وَاقْتَرَبَ [وفي رواية : فَاقْتَرَبَ(٢)] ، وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ [وفي رواية : فَأَنْصَتَ(٣)] ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ قِيَامِ سَنَةٍ وَصِيَامِهَا [وفي رواية : أَجْرُ صِيَامِ سَنَةٍ وَقِيَامِهَا(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٠٤٧·
  2. (٢)مسند أحمد٧٠٣٣·
  3. (٣)مسند أحمد٧٠٣٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٠٤٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #7033

    مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا فَاقْتَرَبَ ، وَاسْتَمَعَ فَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ قِيَامِ سَنَةٍ وَصِيَامِهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأنصت .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5947

    مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَدَا وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا وَاقْتَرَبَ ، وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ قِيَامِ سَنَةٍ وَصِيَامِهَا . هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَالْوَهْمُ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ مِنْ عُثْمَانَ الشَّامِيِّ ، هَذَا وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ عَنِ الْأَشْعَثِ عَنْ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ أَعْلَمُ . وَرُوِّينَا عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّهُ قَالَ : فِي قَوْلِهِ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَعْنِي غَسَلَ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ . وَكَذَلِكَ قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ فِي رُؤُوسِهِمُ الْخَطْمِيَّ أَوْ غَيْرَهُ ، فَكَانُوا أَوَّلًا يَغْسِلُونَ رُؤُوسَهُمْ ثُمَّ يَغْتَسِلُونَ - وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1047

    مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاغْتَسَلَ وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَاقْتَرَبَ ، وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ صِيَامِ سَنَةٍ وَقِيَامِهَا . هَذَا لَا يُعَلِّلُ الْأَحَادِيثَ الثَّابِتَةَ الصَّحِيحَةَ مِنْ أَوْجُهٍ : أَوَّلُهَا : أَنَّ حَسَّانَ بْنَ عَطِيَّةَ قَدْ ذَكَرَ سَمَاعَ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَثَانِيهَا : أَنَّ ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ دُونَ أُولَئِكَ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَثَالِثُهَا : أَنَّ عُثْمَانَ الشَّيْبَانِيَّ مَجْهُولٌ .