قَالَ الْحَوَارِيُّونَ : يَا عِيسَى ! مَا الْإِخْلَاصُ لِلهِ ؟ قَالَ : أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَالْمُنَاصِحُ لِلهِ : الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ ، يُؤْثِرُ حَقَّ اللهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ ، وَإِذَا عَرَضَ أَمْرَانِ : أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا ، وَالْآخَرُ لِلْآخِرَةِ ، بَدَأَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا .