كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ عِنْدِي غُلَامًا لِي أُرِيدُ بَيْعَهُ ، قَدْ أُعْطِيتُ بِهِ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَقَدْ أَعْطَانِي بِهِ الْخَوَارِجُ ثَمَانَمِائَةٍ ، أَفَأَبِيعُهُ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : كُنْتَ بَائِعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَلَا تَبِعْهُ مِنْهُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: غلام .