رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّهُ عَلَى الْخَشَبَةِ ، وَإِنَّهُ لَيُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَحْمَدُ اللهَ حَتَّى بَلَغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ يَعْقِدُ بِيَدِهِ ، فَطُعِنَ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ [مَعْقُودًا] تِسْعًا وَعِشْرِينَ بِيَدِهِ ، وَكَانَ يُرَى عِنْدَهُ ضَوْءٌ بِاللَّيْلِ ! . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يسبح . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تسعة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قُطعن . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد