إِنَّهُ طَافَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَانْحَدَرَ وَسَعَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى أَدْرَكَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : حَبَّذَا مَكَّةَ مِنْ وَادِي بِهَا أَهْلِي وَعُوَّادِي بِهَا أَمْشِي بِلَا هَادِي بِهَا تَرْسُخُ أَوْتَادِي فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَحَبَّذَا هِيَ . وَقَالَ- ، ، كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب طلحة بن عمرو.