لَمَّا كَانَ لَيَالِي بَعْثِ حُجْرٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ جَعَلَ النَّاسُ يَتَحَيَّرُونَ وَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ حُجْرٌ ؟ فَأَتَى خَبَرُهُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ مُحْتَبِئٌ فِي السُّوقِ ، فَأَطْلَقَ حَبْوَتَهُ وَوَثَبَ ، وَانْطَلَقَ فَجَعَلْتُ أَسْمَعُ نَحِيبَهُ ، وَهُوَ مُوَلٍّ .