كُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنِّي لَوَاضِعٌ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِي إِذْ أُمِرَ بِالْقِتَالِ إِذْ جَاءَ أَعْمَى فَقَالَ : كَيْفَ بِي وَأَنَا ذَاهِبُ الْبَصَرِ ؟ فَنَزَلَتْ : لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ .